أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

216

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

وقوله : ( الكامل ) فرموا بما يرمون عنه وأدبروا . . . يطئون كلّ حنيّة مرنان قال : يقول : رموا قسيّهم ، وهي التي يرمون عنها ، وهذه صفة رجّالة الأرمن . وأقول : ما اعلم لم خصّ برمي القسيّ الرّجّالة دون غيرهم ؟ ولم خصّ من الرّجّالة الأرمن دون غيرهم ؟ فهذا تخصيص بغير دليل . وقوله : . . . . . . . . . يطئون كلّ حنيّة . . . لا يدلّ على قوله ، لأنه يحتمل أن ( يكون ) وطؤها بخيلهم ، وذلك أبلغ في مدح سيف الدولة . وقوله : ( البسيط ) إذا قدمت على الأهوال شيّعني . . . قلب إذا شئت أن يسلاكم خانا قال : يقول : أنا اقدم على الأهوال التي كأنّها غائبة عنّي ، وأسافر إليها ، كما يسافر الغائب إلى أهله . وشيّعني أي : قوّاني ، فكان لي مشايعا على ما أريد . وأقول : لم يذكر الشّيخ معنى البيت ، وإنما فسّر بعض ألفاظه !